احترم البوعزيزي ..

 

 

ثلوج

عدت بعد رحلتي السنوية – غير الصيفية – ,, رحلة رأس السنة الميلادية .. قضيتها في ربوع اوروبا.
لندن , المانيا و هولندا. في طقس لم اره الا في الافلام, اصدقوني انه لأول مرة الامس الثلوج بيدي وكأنني طفل لا يصدق مايراه. اكتشفت ان بداخل كل شخص منا طفل يتمنى تحقيق امنتياته ولو كانت امنيات بسيطة كرؤيته للثلوج والعب في الطرقات بدون اي حواجز والتزامات.
كنت في امس الحاجة لمثل هذه الرحلة للابتعاد عن ضغوطات العمل والحياة الاجتماعية.
قبل رحلتي بساعات كنت في احد اقسام الشركة لعمل مقابلة شخصية كالكثير من المقابلات التي سبقتها لترقيتي ونقلي من قسمي الى قسم آخر. كنت على امل بأنني سأعود لأرى وظائفي الجديدة بانتظاري لابدع ولاثبت لهم انهم وفقوا باختياري, لانصدم بأنه تم رفضي رغم كوني الاول على المتقدمين من حيث الامتحانات والنتائج, ولكن رفضي اتى من مبدأ انني حاصل على الدبلوم فقط ومن متطلبات الوظيفة ان يكون شاغلها حاصل على البكلريوس كحد ادنى.
صدمت, بل احسست بانني فقدت ايماني للحظات. استغفر الله العظيم, كنت دائما مااردد بأن القادم أجمل, وبان هناك الافضل ينتظرني بارادة الله وفجأة قمت اردد: الى متى؟ .
فانا من المؤمنين بالقضاء والقدر, ولدي ايمان تام يفوق اي شي اخر بأن الله يؤجل ماننتظره لنحصل على الافضل ,, يؤجله ويؤخره لا يمنعه. وها انا ذا نفضت افكاري السلبية وعدت من جديد لانتظر مايجهزه لي الله تعالى وانا كلي ثقة بانه افضل واجمل وان طال انتظاري له.
اولى خطواتي هي قراري لتسجيلي الجامعي واكمالي لدراستي وحصولي على شهادتي على امل ان لايكون هناك اي عذر لعدم قبولي مرة اخرى.

همسة: وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ. صدق الله العظيم

 

البوعزيزي .. ثورة بلد

اود ان اقول بأن اخر اهتماماتي: السياسة والرياضة. فانا من القلة الغير متابعين لاخبار المجالين ابدا. ولكن مادفعني للكتابة هذه المرة عن السياسة هي حادثة الشاب التونسي (البوعزيزي) وماتلتها من حوادث الحرق المتعمدة الاخرى في كل من الجزائر ومصر وموريتانيا.
برأيي ان ماعدا حادثة حرق البوعزيزي, تعتبر كل الحوادث الاخرى حالات انتحار لايقرها الاسلام.
فلماذا حالة البوعزيزي مختلفة؟ برأيي بانها حالة غير مقصودة ولا مسيسة, بل جاءت كرد فعل انفعالي وليد اللحظة ونابع من حالة يأس شاب جامعي لايجد عملا, هو لم يقم بخطوة الحرق لان حزبا سياسيا او عقائديا امره بذلك. بل كانت حادثة صادقة جدا اكتسبت كل هذا الزخم السعبي في تونس وادت الى ثورة الشارع وسقوط حكومة وخلع رئيس وليست حادثة مفتعلة تشيع ظاهرة عنف جديدة يروح ضحيتها الأبرياء الذين يقومون بحرق أنفسهم، وخصوصاً حين يجدون تشجيعاً وتحريضاً على ذلك من قبل زعماء مسيسين وأصحاب أجندات حزبية يختبئون خلف الميكرفونات أو في برامج حوارات سياسية في المحطات الفضائية التلفزيونية!

همسة: ما عدا (البوعزيزي) كل حوادث الحرق الأخرى مفبركة ومفتعلة وخلفها أجندات سياسية بقصد تصفية حسابات مع الحكومات وصراع على السلطة!

Advertisements
هذا المنشور نشر في Ketabat, SwALif. حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s